عيد الربيع.. حين تصنع الصين المستقبل بجذور التاريخ
حين تحتفي دولة بحجم الصين بعامها الجديد وفق تقويمها القمري الخاص، فهي لا تمارس طقساً احتفالياً لمناسبة ما ، بل تبعث رسالة حضارية عميقة مفادها أن لهذه الأمة جذوراً ضاربة قبل التاريخ الميلادي، وأن لها "زمنها" الخاص الذي لم يذب في قوالب العولمة. فالاعتزاز بالتقويم يعد سمة الأمم العريقة، ما يجعلنا كيمنيين نشعر بقرابة روحية مع هذا المشهد، فنحن أيضاً أبناء حضارة امتلكت "التقويم الحِمْيَري" القديم، ونعرف جيداً ماذا يعني أن يرتبط الإنسان بمسارات النجوم ومواسم الزراعة وحركة التاريخ.
GMT 06:58, 2026-02-16