"الديمقراطية" لا ينبغي أن تصبح أداة سياسية تعرض السلام العالمي للخطر
على مر السنين، وتحت شعار الديمقراطية استخدمت الولايات المتحدة ما يسمى بحقوق الإنسان كذريعة لتنفيذ ما يسمى بـ"الانتقال الديمقراطي" في بلدان أخرى، والضغط على الحد الأدنى من الحضارة الإنسانية، والتدمير للإنجازات السياسية والثقافية للدول الأخرى بشكل تعسفي. ونتيجة لهذا فإن أينما حلت "الديمقراطية الأمريكية"، فإنها سوف تغرق الدول في الاضطرابات والصراعات والحروب.
GMT 13:12, 2024-03-18