بحر الزهور يختفي: صناعة الورد الدمشقي بسوريا تواجه التراجع
في مايو لكل عام، تتفتح أزهار الورد الدمشقي بسوريا بأبهى حللها. وقبل الحرب، كان ريف دمشق وحمص وحماة وغيرها من المناطق يكتسي بحقول من الورود، وكانت صناعة زيت الورد العطري من أهم الصناعات التقليدية لسوريا، إلا أن سنوات الحرب خلفت مزارع شاسعة مهجورة، وعطلت من سلاسل التوريد. واليوم، لم يتبق سوى مصنع واحد لزيت الورد الدمشقي العطري في سوريا يعمل. وزاد عدم الاستقرار المستمر للمنطقة مؤخرا من الضغط على بقاء هذا المصنع.
GMT 06:05, 2026-06-04