على امتداد أكثر من خمسة آلاف عام، تعاقبت التحولات على ليانغتشو من النشأة إلى الأفول، وصولا إلى إدراجها عام 2019 على قائمة التراث العالمي، حيث استقطبت أنظار العالم. ولم يكن ذلك ليتحقق لولا جهود أجيال متعاقبة في حماية الموقع ودراسته وتنميته. وخلال هذه المسيرة، تبلورت مجموعة من الخبرات الرائدة في مجال صون التراث العالمي، عُرفت باسم "تجربة ليانغتشو".