ووييشان حديقتنا الوطنية
عندما تشرق الشمس، يوقظ ضوؤها وحرارتها الغابات. تتبدى السحب المتجولة والمياه المنسابة والنباتات والطيور... يهل القمر ثم يختفي، ويمضي الشتاء ويحل الربيع، وتمضي رحلة الحياة، فتشهد ولادة ولهوا وانشغالا وتناسلا وموتا بل وحتى انبعاث. في هذه الحديقة الوطنية المباركة المحروسة، تساند الحيوات بعضها وتتواصل دون انقطاع.