حارس الحدود... أحمي الحدود الوطنية بحياتي

سارك كوربك هو أحد حراس الحدود الذين يعملون على الحدود الصينية الكازاخستانية، والتي تعتبر مكانًا خطيرًا بسبب التضاريس المعقدة والطقس القارس. 

كان والد سارك كوربك يعمل في نفس المكان قبل 15 سنوات موظفًا تابعًا لأحد المجمعات الواقعة في منطقة شينجيانغ. وقال كوربك إنه ورث عمل ومجد أبيه، وإنه يريد تكريس حياته للدفاع عن الحدود الوطنية. كما أشار كوربك إلى أن حماية كل شبر من أرض الوطن هي مسؤولية كل أفراد حرس الحدود الوطنيين.

إجراء سارك كوربك عمل الدوريات

تسلم راية حماية أرض الوطن 

في عام 1983، بدأ يعمل والد كوربك كحارس للحدود في منطقة الحدود الصينية الكازاخستانية. ومنذ طفولته، بدأ كوربك التجول على طول خطوط الحدود مع أبيه. وعرّف والد كوربك أبنه الحدود بين البلدين جيدا وجعله يتعرف على الجبال والتضاريس المختلفة في المنطقة أثناء الدوريات. وأخبره والده إنه لن يسمح لأي شخص أو حيوان دخول الآراضى الصينية بدون إذن. 

وفي عام 2006، كان والد كوربك شارف على الموت، فقال لأبنه إن أمن الحدود الوطنية هو أهم شيء، وإن حماية آراضى الوطن مهمة أبدية بالنسبة للحراس على الحدود. مع كلمات والده الأخيرة، بدأ كوربك عمله كحارس للحدود منذ أن كان عمره 24 وكرس حياته لحماية الحدود.

وصل الارتفاع المتوسط لمنطقة الحدود المسؤول كوربك عن حمايتها وإجراء دوريات فيها إلى 2600 مترا، والطقس المحلي قاسي ودائم التقلب، تصل درجات الحرارة فيه إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر. لذلك تكون الدوريات الخارجية في كل مرة اختبار صعب بالنسبة إلى كوربك. 

فخلال هذه السنوات كحارس، اُصيب كوربك بالجروح عدة مرات، سواء كانت جروح أو تعرض لأضرار البرد والجو القارس. وفي عام 2018، قدم كوربك طلب للانضمام إلى الحزب الشيوعي، قائلا إنه سيكون دائما مخلصا للحزب، وإن كل عضو في الحزب الشيوعي حماية الوطن مهمة أولى بالنسبة له. 

عندما يذكر مستوي المعيشة الحالية لحارس الحدود، قال كوربك بفضل السياسات المستهدفة التي تنفذها الحكومة المحلية لمساعدة السكان المحليين في هذه المناطق ارتفع الراتب الشهري لحارس الحدود، بالإضافة إلى بعض البدلات، وأيضا جودة التأمين الطبي والاجتماعي، لذلك يعبر كوربك عن شكره للحزب الشيوعي الصيني.

قد تغيرت طريقة عمل حارس الحدود بشكل كبير. والطرق في المنطقة الجبلية كانت غير ممهدة للسير، الآن كل الطرق في المنطقة طرق أسفلتية. وسيتم تجهيز حراس الحدود بآليات ازالة الثلج لمساعدتهم عندما يواجهون طقسا سيئا. وفي النهاية، قال كوربك إنه سيستمر في تادية واجباته وعمله كحارس للحدود الوطنية مكرسا حياته في هذا العمل الوطني.

متعلقات
آخر الأخبار

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط Cookies

بمواصلة تصفح موقعنا، توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط (Cookies) وسياسة الخصوصية وشروط الاستخدام المنقحة. يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط في متصفحك.

أوافق